Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 128

  1. المجلد الاول
  2. الساسانية [١] ومن عاصرهم أردشير بن بابك
  3. عهد أردشير

النسّاك بغير الأمر والنهى لهم في نسكهم [ودينهم] [١] فإنّ خروج النساك وغير النسّاك من الأمر والنهى عيب على الملوك وعيب على المملكة. وثلمة يتسنّمها الناس بنيّة [٢] الضرر للملك ولمن بعده.

- «واعلموا أنّ مصير الوالي إلى [٣] غير أخدانه، وتقريبه غير وزرائه، فتح لأبواب [الأنباء] [٤] المحجوب [٥] عنه علمها. وقد قيل: إذا استوحش الوالي ممّن لم [١٠٦] يوطّن [٦] نفسه عليه، أطبقت عليه ظلم الجهالة [٧] ، وقيل: أخوف ما تكون العامّة آمن ما يكون الوزراء.

- «اعلموا أنّ دولتكم تؤتى من مكانين: أحدهما غلبة بعض الأمم المخالفة لكم، والآخر فساد أدبكم [٨] . ولن يزال حريمكم من الأمم محروسا، ودينكم من غلبة الأديان محفوظا، ما عظّمت فيكم الولاة، وليس تعظيمهم بترك كلامهم، ولا إجلالهم بالتنحّى عنهم، ولا المحبّة لهم بالمحبّة لكل ما يحبّون. ولكن تعظيمهم تعظيم أديانهم وعقولهم، وإجلالهم إجلال منزلتهم من الله، ومحبّتهم محبّة إصابتهم، وحكاية الصواب عنهم.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 128 (SanadKitab #12396, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.