Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 166

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك [١]

أتشمخون ومنّا رأس نعمتكم ... ستعلمون إذا صارت لنا دولا

أنظر، فإن أنت لم تقدر على مثل ... له سوى الكلب، فاضربه له مثلا

بينا يسمّنه للصّيد صاحبه ... حتّى إذا ما نوى من بعد ما هزلا

عدا عليه، فلم تضرره عدوته ... ولو أطاق له أكلا لقد أكلا

وكتب إلى هشام:

- «قد بلغني الّذى أحدث أمير المؤمنين من قطع ما قطع عنّى ومحو من [١] محا من أصحابى وحرمتي وأهلى، ولم أكن أخاف أن يبتلى الله أمير المؤمنين بذلك، ولا إيّاى [٢] منه. فان يكن منّى ذنب [٣] ، فيحسب الغير أن يكون على قدر الذّنب، وإن يكن ذلك لشيء فى نفس أمير المؤمنين علىّ فقد سبّب الله لى من العهد وكتب لى من العمر وقسم لى من الرّزق ما لا يقدر أحد [١٦٥] على قطع شيء منه دون مدّته، ولا صرف شيء عن مواقعه، فأمر الله يجرى بمقاديره فى ما أحبّ النّاس أو كرهوا.

فالنّاس بين ذلك يقترفون الآثام على أنفسهم من الله، أو يستوجبون الأجور عليه، وأمير المؤمنين أحقّ أمّته بالبصر لذلك [٤] والتحفّظ به، والله الموفّق لأمير المؤمنين.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 166 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.