Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 172

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك [١]
  4. يوسف الثقفي يولى المدينة ومكة

ثمّ دعا بالقادم، فأحلفه أنّ ما جاء به حقّ. فحلف.

فقال سلم بن أحوز [١] :

- «أصلح الله الأمير، لو حلفت لكنت صادقا أنّه بعض مكايد قريش، أرادوا تهجين طاعتك. فسر ولا تهجّنّا.» فقال:

- «يا سلم، أنت رجل لك علم بالحروب، ولك مع ذلك حسن طاعته لبنى أميّة. فأمّا مثل هذا من الأمور فرأيك فيه رأى أمة هتماء.» ثم قال لمن حضر:

إنّى لم أشهد بعد ابن خازم أمرا مفظعا إلّا كنت المفرع [٢] فى الرأى.» فقال الناس:

- «قد علمنا ذلك، فالرأى رأيك.»

يوسف الثقفي يولّى المدينة ومكّة

وفى هذه السنة وجّه الوليد بن يزيد خاله يوسف بن محمد بن يوسف الثقفي واليا على المدينة ومكّة، ودفع إليه إبراهيم ومحمّدا ابني هشام بن إسماعيل المخزومي موثقين فى عباءتين. فقدم بهما المدينة وأقامهما للناس ثمّ بعث بهما إلى يوسف بن عمر وهو يومئذ عامله على العراق فعذّبهما حتّى قتلهما وقد كان رفع عليهما عند الوليد أنّهما أخذا مالا كثيرا.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 172 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.