Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 188

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة يزيد الناقص
  4. ذكر آراء أشير بها على الوليد فساقه الحين إلى أحدهما

المكر به، قال:

- «إنّا لله، خدعة من خدع الشيطان هلك بنو مروان ونصب عبد العزيز راية.» وقالوا:

- «هذه راية العبّاس بن الوليد وقد بايع لأمير المؤمنين يزيد.» فتفرّق الناس عن الوليد، ودخلوا فى الأمان إلى عبد العزيز والعبّاس.

وظاهر الوليد بين درعين، وأتوه بفرسين: السندي والذائد [١] . فقاتلهم، فناداهم رجل:

- «اقتلوا عدوّ الله قتلة قوم لوط، ارموه بالحجارة.» فلمّا سمع ذلك دخل القصر وتبعه الناس يطلبونه. فدنا الوليد من الباب.

فقال:

- «أما فيكم رجل شريف له حسب وحياء أكلّمه؟» فقال له يزيد بن عنبسة السّكسكىّ:

- «كلّمنى.» قال:

- «من أنت؟» قال:

- «يزيد بن عنبسة.» قال [٢] :

- «يا أخا السكاسك، ألم أزد فى أعطياتكم، ألم أرفع المؤن عنكم، ألم أعط فقراءكم، ألم أخدم زمناكم؟» - «فأجابه وقال:

- «ما ننقم عليك فى أنفسنا، ولكن ننقم عليك فى انتهاك ما حرّم الله،

و

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 188 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.