Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 201

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة يزيد بن الوليد بن عبد الملك
  4. خطبة خطبها يزيد استمال بها الناس

حتّى تستدرّ المعيشة بين المسلمين فيكون أقصاهم كأدناهم. فإن أنا وفيت لكم بما قلت فعليكم السمع والطاعة وحسن المؤازرة وإن أنا لم أف لكم أن تخلعونى إلّا أن تستتيبونى فإن تبت قبلتم منّى وإن علمتم أحدا ممّن يعرف بالصلاح يعطيكم من نفسه مثل ما أعطيكم فأردتم أن تبايعوه فأنا أوّل من يبايعه ويدخل فى طاعته» [١] [١٩٨] «أيّها الناس، إنّه لا طاعة للمخلوق فى معصية الخالق ولا وفاء له بنقض عهد. إنّما الطاعة طاعة الله فمن أطاع فأطيعوه بطاعة الله ما أطاع، فإذا عصى الله ودعا إلى معصيته، فهو أهل أن يعصى ويقتل. أقول قولي هذا وأستغفر الله لى ولكم.» [٢] ثمّ دعا إلى تجديد البيعة له فكان أوّل من بايعه الأفقم يزيد بن هشام وبايعه قيس بن هانئ فقال:

- «يا أمير المؤمنين، اتّق الله ودم على ما أنت عليه فما قام مقامك أحد من أهل بيتك، وإن قالوا: عمر بن عبد العزيز، فأنت أخذتها بحبل صالح وإنّ عمر أخذها بحبل سوء.» فلمّا بلغ قوله مروان بن محمّد قال:

- «ما له قاتله الله ذمّنا جميعا وذمّ عمر وحقدها [٣] .»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 201 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.