Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 204

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة يزيد بن الوليد بن عبد الملك
  4. عزل يزيد يوسف بن عمر عن العراق وتولية منصور بن جمهور

ففعل. فلمّا نزل منصور بحيث يصبّح البلد، خرج يوسف إلى منزل سليمان فأقام أيّاما ثمّ وجّه معه من أخذ به طريق السماوة حتّى صار إلى البلقاء. وكان يوسف وجّه رجلا من بنى كلاب فى خمسمائة وقال لهم:

- «إن مرّ بكم يزيد بن الوليد نفسه فلا تدعنّه يجوز.» فأتاهم منصور بن جمهور فى سبعة فلم يهيجّوه فانتزع سلاحهم منهم وأدخلهم الكوفة.

ولمّا بلغ يوسف البلقاء رفع خبره إلى يزيد بن الوليد فوجّه قائدا فى خمسين رجلا وقال له:

- «ائتني بيوسف.» فأتى البلقاء وطلبه فى منزله فلم يجده ورأى ابنا فرهّبه. [١] فقال:

- «أنا أدلّك عليه.» وذهب [٢٠١] به إلى مزرعة فوجدوه فى ثياب النساء جالسا مع نسوة، فألقين عليه قطيفة خزّ، وجلسن على حواشيها حاسرات، فجرّوا برجله وأقبلوا به إلى يزيد، فلقيه عامل ليزيد على نوبة من نوائب الحرس، فأخذ بلحيته وهزّها ونتف بعضها- وكان من أعظم الناس لحية وأصغرهم قامة- فلمّا دخل على يزيد قبض على لحيته وكانت حينئذ تجوز سرّته وجعل يقول:

- «نتف والله يا أمير المؤمنين لحيتي فما بقّى فيها شعرة.» فأمر يزيد بحبسه فى الخضراء، فدخل عليه محمّد بن راشد فقال له:

- «أما تخاف أن يطلع عليك بعض من قد وترت فيلقى عليك حجرا فيقتلك؟» قال:

- «لا والله ما فطنت لهذا فنشدتك الله إلّا كلّمت أمير المؤمنين فى تحويلي

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 204 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.