Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 215

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة يزيد بن الوليد بن عبد الملك
  4. تولية عبد الله بن عمر العراق

- «يا با علىّ قد لحجت وأخاف أن يتفاقم الأمر فنهلك جميعا وتشمت بنا هذه الأعاجم.» قال:

- «يا قديد، إنّى لا أتّهمك، وقد جاء من لا أثق معه بنصر. وقد قال رسول الله صلّى الله عليه: البكرىّ أخوك ولا تثق به.» قال:

- «أما وقد وقع هذا فى نفسك فأعطه رهنا.» قال:

- «أعطيه عليّا وعثمان فمن يعطيني ولا خير فيه؟» فقال:

- «يا با علىّ نشدتك الله أن يكون خراب هذه البلدة على يديك.» ورجع إلى نصر. فقال نصر لعقيل بن معقل الليثي:

- «ما أخوفنى أن يقع بهذا الثغر بلاء فكلّم ابن عمّك.» فقال عقيل لنصر:

- «أيّها الأمير. أنشدك الله أن تشأم عشيرتك. إنّ مروان بالشام تقاتله الخوارج والناس فى فتنة، والأزد أخفّاء سفهاء، وهم جيرانك.» قال:

- «فما أصنع إن علمت أمرا يصلح الناس فدونك وقد زعم أنّه لا يثق بى.» قال: فأتى عقيل الكرمانىّ فقال:

- «يا با علىّ قد سننت للسفهاء سنّة تطلب بعدك من الأمراء. إنّى أرى أمرا أخاف أن تذهب فيه العقول.» قال الكرمانىّ:

- «إنّ نصرا يريد أن آتيه ولا آمنه، وأريد أن يعتزل [٢١٢] ونعتزل، و

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 215 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.