Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 227

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة مروان بن محمد
  4. وفى هذه السنة انتقض على مروان أهل حمص وسائر أهل الشام. [٢٢٤] ذكر السبب فى ذلك

بحماة [١] ليس بينه وبين مدينة حمص إلّا ثلاثون ميلا. فأتاه خبرهم صبيحة الفطر، فجدّ فى السير، ومعه يومئذ إبراهيم بن الوليد المخلوع وسليمان بن هشام. كان آمنهما وكان يكرمهما ويجلسان معه على غدائه وعشائه ويسيران معه فى موكبه. فانتهى إلى مدينة حمص بعد الفطر بيومين وقد ردم القوم أبوابها من داخل، فأحدقت خيله بالمدينة ووقف حذاء باب [٢] منها، فأشرفت عليه جماعة من الحائط. فناداهم مناديه:

- «ما دعاكم إلى النكث؟» قالوا:

- «فإنّا على طاعتك لم ننكث.» فقال لهم:

- «إن كنتم على ما تذكرون فافتحوا.» ففتحوا له الباب فاقتحم عمرو بن الوضّاح فى الوضّاحية وهم نحو من ثلاثة آلاف. فقاتلوهم داخل المدينة. ثمّ كثرتهم خيل مروان، فخرجوا من باب من أبواب المدينة فقاتلهم داخل المدينة من كان عليه، فقتل عامّتهم وأسر منهم قوم، فأتى بهم مروان فقتلهم. ثمّ أمر بجمع قتلاهم وهم خمسمائة أو ستّمائة فصلبوا حول المدينة [٢٢٥] وهدم من حائط مدينتها نحو غلوة، [٣] وثار أهل الغوطة إلى مدينة دمشق فحاصروا أميرهم زامل بن عمرو، وولّوا عليهم يزيد بن خالد القسرىّ.

وثبت زامل مع أهل المدينة، فوجّه إليهم مروان بن حمص أبا الورد بن الكوثر بن زفر بن الحارث وعمرو بن الوضّاح فى عشرة آلاف. فلمّا دنوا من المدينة حملوا عليهم وخرج من فى المدينة فحملوا عليهم فهزموهم واستباحوا عساكرهم ولجأ يزيد بن خالد وأبو علاقة إلى رجل من لخم من

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 227 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.