Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 141

  1. المجلد الاول
  2. الساسانية [١] ومن عاصرهم أردشير بن بابك
  3. عهد أردشير

فليعلم ذلك الملك والمتابعون [١] : إنما [٢] وضعوا أيديهم وألسنتهم في قصب [٣] آبائه من الملوك وهم لا يشعرون. ولبالحرىّ أن يشعر بعض المتابعين له فيغمّض [٤] على ما لا يحزنه من ذلك.

- «واعلموا أنّ ابن الملك وأخاه وعمّه [٥] وابن عمّه كلّهم يقول:

كدت أن أكون ملكا، وبالحرىّ ألّا أموت حتى أكون ملكا، فإذا قال ذلك، قال ما لا يسرّ الملك. فإن كتمه، فالداء في كلّ مكتوم، وإن أظهره كلم [٦] في قلب الملك كلما [٧] يكون لقاحا للتباين والتعادي.

وستجدون [٨] القائل ذلك من المتابعين والمحتملين [٩] والمتمنّين، ما تمنّى لنفسه ما يريده [١٠] ، إلّا [١١] [١٢٤] ما اشتاق إليه شوقا. فإذا تمكّن في صدره الأمل، لم يرج النيل له، إلّا في اضطراب من الحبل [١٢] ، وزعزعة تدخل على الملك وأهل المملكة. فإذا تمنّى ذلك فقد جعل الفساد سلّما إلى الصلاح، ولم يكن الفساد سلّما إلى صلاح قطّ. وقد رسمت لكم في ذلك مثالا لا مخرج لكم منه إلّا به.

اجعلوا أولاد الملك من بنات عمومتهم. ثمّ لا يصلح من أولاد بنات الأعمام، إلّا كامل غير سخيف العقل، ولا عازب الرأى، ولا ناقص الجوارح، ولا معيوب عليه في الدين. فإنّكم إذا فعلتم ذلك، قلّ طلّاب الملك، وإذا قلّ طلّابه استراح كلّ امرئ على جديلته، وعرف

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 141 (SanadKitab #12396, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.