Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 144

  1. المجلد الاول
  2. الساسانية [١] ومن عاصرهم أردشير بن بابك
  3. ثم انتهى الملك إلى سابور بن أردشير [٧]

عاداكم] [١] ، ويكرمكم كرامة يهين بها من ناوأكم. ونستودعكم الله وديعة يكفيكم بها الدهر الذي يسلّمكم إلى [٢] زياله [٣] وغيره [وعثراته] [٤] وعداوته، والسلام على أهل الموافقة ممّن يأتى عليه العهد [٥] من الأمم الكائنة بعدي [٦] .»

ثم انتهى الملك إلى سابور بن أردشير [٧]

فمن وجوه المكائد الغريبة [٨] ما تمّ على رجل من الجرامقة [٩] يقال له:

الساطرون، وهو الذي تسمّيه العرب: الضيزن، وكان ينزل بجبال تكريت بين دجلة والفرات في مدينة يقال لها: الحضر [١٠] . وزعم هشام بن الكلبي أنّه من العرب من قضاعة، وأنّه ملك أرض الجزيرة، وكان معه من قبائل قضاعة [١٢٨] ما لا يحصى، وبلغ ملكه الشام.

ثم إنه تطرّف [١١] بعض السواد في غيبة لسابور إلى ناحية خراسان. فلمّا قدم من غيبته، شخص إليه حتى أناخ على حصنه، وتحصّن الضيزن، كما قال الأعشى ميمون بن قيس، سنتين، لا يقدر سابور على الوصول إليه، وهو قوله:

ألم تر للحضر إذ أهله ... بنعمى، وهل خالد من نعم

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 144 (SanadKitab #12396, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.