Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 151

  1. المجلد الاول
  2. الساسانية [١] ومن عاصرهم أردشير بن بابك
  3. عاقبة سرف سابور في القتل

- «اعتزل الملك، فإنّ لك من المال ما لا تفقد معه شيئا ممّا أنت فيه من نعمتك.» فشاور نصحاءه [١٣٦] فقالوا له:

- «لا طاقة لك بالقوم، فقد اجتمعت كلمتهم على خلعك.» قال: «بما الحيلة؟» قالوا: «تحتال بالدين- وكانت النصرانية قد ظهرت وهي خفيّة- وذلك بأن تستأذن في زيارة بيت المقدس، وتستمهلهم مدّة ما تعود. فإذا حصلت بها دخلت في هذا الدين النصراني تحمل الناس عليه، فانّهم يفترقون فرقتين، فتقاتل بمن أطاعك من عصاك، وما قاتل قوم على دين قط إلّا غلبوا.» ففعل قسطنطين ذلك، فظفر بالروم. فأحرق كتبهم وحكمتهم، وبنى البيع، وحمل الناس على النصرانية، ونقلهم من الرومية وكانت دار مملكتهم، وبنى قسطنطينية ولم يزل الملك محروسا بالنصرانية، وغلب على الشام، إلى أن ظهر الإسلام.

ثم ملك من الروم لليانوس [١]

وكان يدين بملة اليونانية القديمة [٢] التي كانت قبل النصرانية. فلمّا ملك، أظهر ملّته، وأعادها كهيئتها، وأمر بهدم البيع، وجمع جموعا من الروم والخزر ومن كان في مملكته من العرب. [١٣٧]

عاقبة سرف سابور في القتل

فكان من عاقبة ذلك السرف الذي أقدم عليه سابور من قتل العرب: أن اجتمع

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 151 (SanadKitab #12396, hlm. urut 145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.