Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 513

  1. المجلد الثالث
  2. تجارب العصر العباسى
  3. خلافة هارون الرشيد
  4. ثم دخلت سنة ست وسبعين ومائة
  5. ذكر عقوبة سريعة بعقب إقدام على يمين كاذبة

وذكر أبو يونس قال: سمعت عبد الله بن العبّاس بن علىّ الذي يعرف بالخطيب قال [١] : كنت يوما على باب الرشيد أنا وأبى، وحضر ذلك اليوم الجند والقوّاد ما لم أر مثلهم على باب خليفة قطّ لا قبله ولا بعده، فخرج الفضل بن الربيع إلى أبى، فقال له: «ادخل.» ومكث ساعة، ثمّ خرج إلّى فقال:

- «ادخل.» فدخلت فإذا أنا بالرشيد معه امرأة يكلّمها، فأومأ إلى أبى أنّه لا يريد اليوم أن يدخل أحدا وإنّما استأذنت لك لكثرة من رأيت حضر الباب، فإذا دخلت هذا [٥٤٥] المدخل زادك ذلك نبلا عند الناس. فما مكثنا إلّا قليلا حتّى جاء الفضل بن الربيع فقال:

- «إنّ عبد الله بن مصعب الزبيري يستأذن فى الدخول.» فقال: «إنّى لا أريد أن أدخل اليوم أحدا إلىّ.» فقال: إنّه يقول: «إنّ عندي شيئا أذكره.» فقال: «قل له يقله لك.» قال: «قد قلت له ذاك، فزعم أنّه لا يقوله إلّا لك.» قال: «أدخله.» وخرج ليدخله، وعادت المرأة، وشغل بكلامها وأقبل علىّ أبى فقال:

- «إنّه ليس عنده شيء يذكره وإنّما أراد الفضل بهذا أن يوهم من على الباب أنّ أمير المؤمنين لم يدخلنا لخاصيّة خصصنا بها وإنّما أدخلنا لأمر نسأل عنه كما دخل هذا الزبيري.» وطلع الزبيري فقال:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 513 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.