Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 547

  1. المجلد الثالث
  2. تجارب العصر العباسى
  3. خلافة هارون الرشيد
  4. ودخلت سنة سبع وثمانين ومائة
  5. استعلام الرشيد يحيى بن خالد فى عبد الملك بن صالح

قال: «فإنّى أفعل.» قال: فدعا الرشيد الفضل بن الربيع، فقال:

- «امض إلى عبد الملك بن صالح إلى محبسه وقل له: انظر ما تحتاج إليه فى محبسك. فآمر به أن يقام لك.» فذكر ما يحتاج إليه فأقيم له.

كلام بين الرشيد وابن صالح

وقال [٥٨١] الرشيد يوما لعبد الملك بن صالح فى بعض ما كلّمه:

- «ما أنت لصالح.» قال: «فلمن أنا؟» قال: «لمروان الجعدىّ.» قال: «ما أبالى أىّ الفحلين غلب علىّ.» ولم يزل محبوسا حتّى توفّى الرشيد فأطلقه محمّد وعقد له على الشام.

فكان مقيما بالرقّه وجعل لمحمّد عهد الله وميثاقه لئن قتل وهو حىّ لا يعطى المأمون طاعة أبدا. فمات قبل محمّد، فدفن فى دار من دور الإمارة. فلمّا صار الأمر إلى المأمون أرسل إلى ابن له:

- «حوّل أباك من دارى.» فنبش وحوّل.

استعلام الرشيد يحيى بن خالد فى عبد الملك بن صالح

وكان الرشيد بعث فى بعض أيّامه إلى يحيى بن خالد:

- «أنّ عبد الملك بن صالح أراد الخروج علىّ ومنازعتي فى الملك، وقد صحّ عندي ذلك، فأعلمنى ما عندك فيه، فإنّك إن صدقتني أعدتك إلى حالك.» فقال:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 547 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.