Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 11

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. تتمة خلافة هارون الرشيد
  4. ثم دخلت سنة إثنتين وتسعين ومائة
  5. وفيها شخص هرثمة بن أعين إلى خراسان واليا عليها

فقال: «إذا والله لا أمضى وأنت الأمير وأنا الوزير.» فمضى وتبعه هرثمة حتّى دخلا مرو، وصار إلى منزل علىّ ورجاء الخادم ما يفارق هرثمة فى ليل ولا نهار ولا ركوب ولا جلوس. فدعا علىّ بالغداء فطعما، وأكل رجاء الخادم معهما، وكان عازما ألّا يأكل معهما. فغمزه هرثمة فلمّا رفع الطعام قال له علىّ:

- «قد أمرت أن يفرّغ لك قصر على الماشان [١] فإن رأيت أن تصير إليه فعلت.» فقال له هرثمة:

- «إنّ معى من الأمور ما لا يحتمل تأخير المناظرة فيها.» ثمّ أومأ إلى رجاء وقال:

- «ادفع [٩] الكتاب إليه.» فأخرج رجاء كتاب الرشيد فدفعه إليه وأبلغه رسالته. فلمّا فضّ الكتاب فنظر فى أوّل حرف فيه، سقط فى [٢] يده وعلم أن قد حلّ به ما يحذره. ثمّ أمر هرثمة بتقييده وتقييد ولده وكتّابه وعمّاله، وقد كان حصّل عنده ثقاته وجهابذته وخزّانه، ووكّل بهم- كما حكينا- قبل دخوله مرو، وكان معه رجل يصحبه وقر قيود وأغلال [٣] فلمّا استوثق منه صار إلى المسجد، الجامع فخطب وبسط من آمال الناس وأخبر أنّ أمير المؤمنين ولّاه ثغورهم لمّا انتهى إليه من سوء سيرة الفاسق علىّ بن عيسى، وما أمرنى به وفى أعوانه من كلّ ما سأنتهى إليه، ومن إنصاف العامّة والخاصّة وحملهم على

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 11 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.