Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 29

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة الأمين
  4. ذكر آراء أشير بها على المأمون فى تلك الحال

وكان عاقلا. فكتب كتابا ووجّههما فلحقاهم بنيسابور قد رحلوا ثلاث مراحل. قال سهل بن صاعد: فأوصلت إلى الفضل بن الربيع كتابه فقال:

- «إنّما أنا واحد منهم.» قال سهل: فشدّ علىّ عبد الرحمن بن جبلة الأبناوى [١] بالرمح. فأمرّه على جبيني [٢] ثمّ قال لى:

- «قل لصاحبك والله لو كنت حاضرا [٢٨] لوضعت الرمح فى فيك. هذا جوابي.» قال ذو الرئاستين: فقلت للمأمون:

- «أعداء قد استرحت منهم ولكن افهم عنّى ما أقول لك إنّ هذه الدولة لم تكن قطّ أعزّ منها أيّام المنصور أبى جعفر، فخرج عليهم المقنّع وهو يدّعى الربوبية، وقال بعضهم طلب بدم أبى مسلم، فتضعضع له بخروجه من بخراسان، ثمّ كفاه الله المؤونة، ثمّ خرج بعده يوسف البرم، [٣] وهو عند بعض المسلمين كافر، فكفاه الله المؤونة، ثمّ خرج اشادشنس يدعو إلى الكفر، فسار المهدى من الرىّ إلى نيسابور، فكفوا المؤونة، ولكن ما أصنع أكثر عليك، أخبرنى كيف رأيت الناس حين ورد عليهم خبر رافع.» قال: «رأيتهم اضطربوا اضطرابا شديدا.» قلت: «فكيف بك وأنت نازل فى أخوالك وبيعتك فى أعناقهم كيف يكون اضطراب أهل بغداد، اصبر فأنا أضمن لك الخلافة.» قال: «قد فعلت وجعلت الأمر إليك فقم به.» قال: فقلت:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 29 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1634)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.