Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 33

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة الأمين
  4. ودخلت سنة أربع وتسعين ومائة
  5. سبب ظهور الفساد بين الأمين والمأمون

- «ما عليك أيّها الأمير من ذلك فهذا جدّى عيسى بن موسى قد خلع نفسه فما ضرّه ذلك ولا طاب عيشه إلّا بعد الخلع.» قال: فصاح عليه ذو الرئاستين قال:

- «اسكت فإنّ جدّك كان فى أيديهم أسيرا، وهذا بين شيعته وأخواله وعشيرته.» قال ذو الرئاستين: فأعجبنى ما رأيت من ذكاء العبّاس بن موسى، فخلوت به وقلت:

- «يذهب عليك فى فهمك وذكائك أن تأخذ بحظّك من الإمام.» قال: وسمّى المأمون فى ذلك اليوم: الإمام ولم يسمّ بالخلافة، وإنّما سمّى بذلك لما جاءه من خلع محمد له. قال: فقال لى العبّاس:

- «وقد سمّيتموه: الإمام.» قال: قلت:

- «قد يكون إمام المسجد والقبيلة [١] فإن وفيتم لم يضرّكم اسمه، وإن غدرتم فهو ذاك.» ثمّ قلت للعباس:

- «لك عندي ولاية الموسم، فلا ولاية أشرف منها، ولك من مواضع الأموال بمصر ما شئت.» قال: فما برح حتّى أخذت عليه البيعة للمأمون بالخلافة. فكان بعد ذلك يكتب إلينا بالأخبار، ويشير علينا بالرأى.

ومضى القوم منصرفين إلى محمد فأخبروه بامتناعه. وألحّ الفضل بن الربيع وعلىّ بن [٣٤] عيسى على محمد فى البيعة لابنه وخلع المأمون.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 33 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1638)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.