Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 41

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة الأمين
  4. ودخلت سنة أربع وتسعين ومائة
  5. كتاب كتبه ذو الرياستين عن المأمون إلى الأمين

البلدان فى هيأة الطارئة والسابلة، وفتّشت الكتب فكانت ترد من قبل محمد الرسل والجماعات، فإذا صاروا إلى حدّ الرىّ وجدوا تدبيرا مؤيّدا [٤٢] وعقدا مستحصدا، وأخذتهم الأحراس من جوانبهم فحصّنوا فى حال ظعنهم وإقامتهم من أن يخبروا أو يستخبروا، وكتب بخبرهم من مكانهم، فيجيء الإذن فى حملهم، فيحملون محروسين لا خبر يصل إليهم، ولا غيرهم يتطلّع خبرا من عندهم حتّى يصيروا إلى باب المأمون.

وذكر سهل بن هارون، أنّ المأمون قال يوما لذي الرئاستين:

- «إنّ ولدي وأهلى ومالي الذي أفرده لى الرشيد بحضرة محمد وهو مائة ألف ألف وأنا إليها محتاج وهي قبله فما ترى فى ذلك؟» فقال له ذو الرئاستين:

- «إن أنت كتبت كتاب عزمة فمنعك، صار إلى خلع عهده. فإن فعل، حملك ولو بالكره على محاربته، وأنا أكره أن تكون المستفتح باب الفرقة ما أرتجه الله دونك، ولكن تكتب كتاب طالب بحقّك وتوجيه أهلك على ما لا يوجب عليه المنع نكثا لعهدك، فإن أطاع فنعمة وعافية، وإن أباها لم تكن بعثت على نفسك حربا ومشاقّة.» قال: «فاكتب إليه كما ترى.» فكتب عنه:

كتاب كتبه ذو الرياستين عن المأمون إلى الأمين

- «أمّا بعد فإنّ نظر أمير المؤمنين للعامّة نظر من لا يقتصر على إعطاء النصفة من نفسه حتّى يتجاوزها إليهم ببرّه وصلته [٤٣]

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 41 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.