Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 43

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة الأمين
  4. ودخلت سنة أربع وتسعين ومائة
  5. كتاب المأمون إلى أعيان العسكر ببغداد

المسلمين، وكان أولى به إجراؤه على فرائضه وردّه فى مواضع حقّه، وليس بخارج من نفعك ما عاد بنفع العامّة من رعيّتك.

- «وأمّا ما ذكرت من حمل أهلك فإنّ يدي المشرفة على أمرهم، وإن كنت بالمحلّ الذي أنت به من حقّ القرابة ولم أر من حملهم على سفرهم مثل الذي عرّضتهم له بالسفر من شهم [١] وإن أر ذلك من ذى قبل، أوجّههم إليك مع الثقة من رسلي، إن شاء الله.» ولمّا ورد الكتاب على المأمون قال:

- «لطّ دون حقّنا يريد أن يوهن بالمنع قوّتنا ثمّ يتمكّن من الفرصة فى مخالفتنا.»

كتاب المأمون إلى أعيان العسكر ببغداد

ورأى المأمون والفضل أن يختارا رجلا يكتب معه إلى أعيان العسكر ببغداد، فإن أحدث الأمين للمأمون خلعا صار إلى التلطّف، لعلم أحوال أهلها بالكتب التي معه وإن لم يفعل من ذلك كنس فى خفية وأمسك عن إيصالها وكان نسخة الكتاب:

«أمّا بعد [٤٥] فإنّ أمر المؤمنين كأعضاء البدن تحدث العلّة فى بعضها فيكون كره ذلك مؤلما لجميعها، وكذلك الحدث فى المسلمين يكون فى بعضهم فيصل كره ذلك إلى سائرهم، للذي

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 43 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1648)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.