Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 45

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة الأمين
  4. ودخلت سنة أربع وتسعين ومائة
  5. كتاب المأمون إلى أعيان العسكر ببغداد

بمواضع حظّى ما أرجو أن يحسن معه النظر لنفسي، ويضع عنّى مؤونة استزادتى.» وكتب الرسول الذي توجّه بهذه الكتب إلى بغداد إلى المأمون وذى الرئاستين:

«أمّا بعد، فإنّى وافيت البلدة وقد أعلن خليطك بتنكيره، وقدّم علما من اعتراضه ومفارقته، وأمسك عمّا يجب ذكره وتوفيته بحضرته، ودفعت كتبك فوجدت أكثر الناس ولاة السرائر وبغاة العلانية، ووجدت المسرفين بالرغبة لا يحوطون غيرها ولا يبالون ما احتملوا فيها والمنازع مختلج الرأى [٤٧] لا يجد دافعا منه عن همّه، ولا داعيا إلى لزوم حجّة فى عامّه، والملحّون بأنفسهم يحبّون تمام الحدث ليسلموا من متهدم حدثهم، والقوم على جدّ، فلا تجعلوا للتوانى فى أمركم نصيبا والسلام.» فلمّا جاء الخبر إلى المأمون موافقا لسائر ما ورد عليه من الكتب، قد شهد بعضها لبعض، قال لذي الرئاستين:

- «أمور قد كان الرأى أخبر عن غيبها [١] . ثمّ هذه طوالع تخبر عن أواخرها، وكفانا أن نكون مع الحقّ ولعلّ كرها يسوق خيارا.» ثمّ أشخص طاهر بن الحسين، وضمّ إليه ثقات قوّاده وأجناده، فسار

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 45 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1650)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.