Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 75

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة الأمين
  4. ثم دخلت سنة ست وتسعين ومائة
  5. خلع الأمين ومبايعة المأمون ببغداد

فغضب من كان أمسك عن الشرّ وتفاقم الأمر، فنادى الناس [٨٤] وقالوا:

- «الهرب أهون من العطب والموت أهون من الذلّ، النفير النفير قبل أن ينقطع الشمل [١] ويفوت المطلب ويعسر المهرب.» وقام رجل من كلب فقال:

شؤبوب حرب خاب من يصلاها ... قد شرّعت فرسانها قناها

فأورد الله لظى قناها ... إن غمرت كلب بها لحاها

ثمّ نادى:

- «يا معشر كلب، إنّها الراية السوداء، والله ما ولّت ولا ذلّ ناصرها، وإنّكم لتعرفون مواقع سيوف خراسان فى رقابكم، فاعتزلوا الشرّ قبل أن يعظم، وتخطّوه قبل أن يضطرم.

أيّها الناس شامكم شامكم، داركم داركم، الموت الفلسطيني خير من العيش الجزري [٢] ، ألا أنّى راجع، فمن أراد الانصراف فلينصرف معى.» وسار معه أهل الشام وأقبلت الزواقيل حتّى أضرموا ما كان جمعه التجار من الأعلاف بالنار وتفرّق ذلك العسكر.

ثمّ اتفق موت عبد الملك بن صالح فى تلك الأيّام فلم يبق لذلك الجند أثر.

خلع الأمين ومبايعة المأمون ببغداد

وفى هذه السنة خلع محمد بن هارون الأمين وأخذت البيعة لأخيه عبد

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 75 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1680)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.