Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 81

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة الأمين
  4. ثم دخلت سنة ست وتسعين ومائة
  5. وكان السبب فى ذلك

فقال محمد بن يزيد لنفر كانوا معه من مواليه:

- «ما ترون؟» قالوا: «فى ماذا؟» قال: «أرى من معى قد انهزم، ولست آمل رجعتهم ولا آمن خذلان من بقي، وقد عزمت على النزول والقتال حتّى يقضى الله ما هو قاض. فمن أراد منكم الانصراف فلينصرف.» فقالوا: «والله ما أنصفناك إذا، أعتقتنا من الرقّ ورفعتنا من الضّعة وأغنيتنا بعد القلّة لننصرك وقت الشدّة ثمّ نخذلك على هذه الحال؟ بل نتقدّم أمامك ونموت تحت ركابك فلعن الله الدنيا بعدك.» ثمّ نزلوا فعرقبوا دوابّهم وحملوا على أصحاب طاهر، وكان المتولّى لقتاله قريش بن شبل، فأكثروا فيهم القتل، وانتهى بعض أصحاب قريش [١] إلى محمد بن يزيد فطعنه بالرمح فقتله.

فحكى الهيثم بن عدىّ قال: دخل ابن أبى عيينة المهلّبى على طاهر فأنشده قوله:

من آنسته البلاد لم يرم ... منها ومن أوحشته لم يقم

حتّى انتهى إلى قوله:

ما ساء ظنّى إلّا لواحدة ... فى الصّدر محصورة عن الكلم [٩٢]

فتبسّم طاهر ثمّ قال:

- «أما والله لقد ساءني من ذلك ما ساءك وآلمني منه ما آلمك، ولقد كنت كارها لما كان، غير أنّ الحتف واقع والمنايا نازلة، ولا بدّ من قطع الأواصر والتنكّر للأقارب فى تأكيد الخلافة والقيام بحقّ الطاعة.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 81 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.