Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 96

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة الأمين
  4. ثم دخلت سنة ثمان وتسعين ومائة
  5. ذكر اتفاقات عجيبة

قلت: «شأنك، جعلني الله فداءك.» قال: فدعا برطل فشربه، ثمّ أمر فسقيت مثله.

قال: فابتدأت أغنّيه من غير أن يسألنى لعلمي بسوء خلقه، فغنّيت ما كنت أعلم أنّه يحبّه فقال لى:

- «ما تقول فيمن يضرب عليك؟» فقلت: «ما أحوجنى إلى ذلك.» فدعا بجارية متقدّمة عنده يقال [١١١] لها: ضعف، فتطيّرت من اسمها ونحن فى تلك الحال التي هو عليها. فلمّا صارت بين يديه قال [١] لها:

- «تغنّى.» فغنّت بشعر النابغة الجعدي:

ليب لعمري كان أكثر ناصرا ... وأيسر جرما منك ضرّج بالدّم

قال: فاشتدّ عليه ما غنّت به وتطيّر منه فقال لها:

- «غنّى غير هذا.» فغنّت:

أبكى فراقهم عيني فأرّقها ... إنّ التّفرّق للأحباب بكّاء

ما زال بعدو عليهم ريب دهرهم ... حتّى تناءوا [٢] وريب الدّهر عدّاء

فقال لها:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 96 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1701)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.