Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 107

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة الأمين
  4. ثم دخلت سنة ثمان وتسعين ومائة
  5. مقتل محمد بن هارون الأمين ذكر ما أشير به على محمد فلم يقبله وما تأدى إليه الأمر

- «ويحكم إنّى ابن عمّ رسول الله- صلى الله عليه- أنا ابن هارون، أنا أخو المأمون الله الله فى دمى.» قال: فدخل عليه رجل منهم يقال له: حميرويه [١] غلام لقريش الدندانى مولى طاهر، فضربه على مقدم رأسه وضرب محمد وجهه بالوسادة التي كانت فى يده واتكأ عليه ليأخذ السيف من يده، فصاح بالفارسية:

- «قتلني، قتلني.» قال: فدخل منهم جماعة فنخسه واحد منهم بالسيف فى خاصرته، وركبوه فذبحوه ذبحا من قفاه، وأخذوا رأسه فمضوا به إلى طاهر، فتركوا جثّته. ولما كان فى وقت السحر جاءوا إلى جثّته فأدرجوها فى جلّ وحملوها. قال: فأصبحت فقيل:

- «هات العشرة آلاف درهم.» قال: فبعثت إلى وكيلي فأتانى فأمرته فأتانى بها فدفعتها إليه.

ولمّا أصبح طاهر نصب رأس محمد على البرج برج حائط البستان الذي يلي باب الأنبار، وفتح باب الأنبار وخرج من أهل بغداد للنظر إليه ما لا يحصى عددهم. وأقبل طاهر يقول:

- «هذا رأس المخلوع.» وذكر محمد بن عيسى أنّه قال: رأى المخلوع على ثوبه قمّلة، فقال:

- «ما هذا؟» قالوا: «شيء [١٢٤] يكون فى ثياب الناس.» فقال: «أعوذ بالله من زوال النعمة.» فقتل من يومه.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 107 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1712)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.