Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 133

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة المأمون
  4. ودخلت سنة اثنتين ومائتين [١٥٤]

- «إنّا نريد أن ندعو للمأمون ومن بعده إبراهيم يكون [١] خليفته والنائب عنه.» ودسّوا قوما آخرين يقولون:

- «إذا قام هذا الرجل وقال ما عنده لا نرضى إلّا أن تبايعوا لإبراهيم بالخلافة وتخلعوا المأمون، أتريدون أن تأخذوا أموالنا كما صنع منصور، ثمّ تجلسوا فى بيوتكم؟» فقال يوم الجمعة هذا الرجل ما وصّوه به، وقام الآخرون فقالوا ما وصّوا به، وماج الناس، فلم يصلّ تلك الجمعة ولا خطب أحد وإنّما صلّى الناس بعد ما حسّوا الفوت أربع ركعات وانصرفوا.

تحرّك بابك الخرّمى فى الجاويذانيّة

وفى هذه السنة تحرّك بابك الخرّمى فى الجاويذانية أصحاب جاويذان بن سهل صاحب البذّ [٢] ، وادّعى أنّ روح جاويذان دخل فيه، وأخذ فى العيث والفساد.

ودخلت سنة اثنتين ومائتين [١٥٤]

فلمّا كان يوم الجمعة لخمس خلون من المحرّم أظهروا أمر إبراهيم، وصعد إبراهيم المنبر، فكان أوّل من بايعه عبيد الله بن العباس بن محمد، ثمّ منصور بن المهدى، ثمّ سائر بنى هاشم وكان المتولّى لأخذ البيعة المطّلب بن عبد الله بن مالك وقام فى ذلك السندي وصالح صاحب المصلّى ومنجاب [٣]

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 133 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1737)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.