Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 146

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة المأمون
  4. ودخلت سنة خمس ومائتين
  5. ولاية طاهر بن الحسين

وكان المأمون متّكئا، فجلس وقال: [١٦٨]- «الشتم عىّ والبذاء لؤم. [١] وقد أبحنا الكلام، فمن قال الحقّ حمدناه ومن جهل وقفناه. فاجعلا بينكما أصلا ترجعان إليه.» فعادا إلى المناظرة وعاد محمد لعلىّ بالسفه. فقال علىّ:

- «لولا جلالة مجلسه وما وهب الله من رأفته وما نهى عنه آنفا، لعرّقت جبينك. وكفاك من جهلك غسلك المنبر بالمدينة.» فجلس المأمون وكان متّكئا فقال:

- «وما غسلك المنبر، ألتقصير منّى فى أمرك أم لتقصير المنصور فى أمر أبيك؟ لولا أنّ الخليفة إذا وهب استحى أن يرجع فيه لكان أقرب شيء بيني وبينك إلى الأرض رأسك. قم، وإيّاك ما عدت.» فخرج محمد بن أبى العبّاس ومضى إلى طاهر وهو زوج أخته، فقال له:

- «كان من قصّتى كيت وكيت.» وكان يحجب المأمون على الشراب فتح الخادم وحسين يسقيه. فركب طاهر إلى الدار ودخل فتح يستأذن له، فقال المأمون:

- «إنّه ليس من أوقاته ولكن ائذن له.» فدخل طاهر فسلّم، فردّ ﵇ وقال:

- «اسقوه رطلا.» فأخذه فى يده اليمنى وقال له:

- «اجلس.» فجلس وشربه، ثمّ شرب المأمون وقال:

- «اسقوه الثاني.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 146 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1750)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.