Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 149

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة المأمون
  4. ودخلت سنة خمس ومائتين
  5. ذكر نادرة لكاتب صارت سببا لصلاح حاله وحال الكتاب ببغداد [٣] [١٧١]

قال: «أنا الضامن له.» قال: «فأنفذه.» قال: فدعا طاهرا من ساعته فعقد له وشخص من ساعته. فنزل فى بستان جليل [١] يحمل إليه فى كلّ يوم ما أقام فيه مائة ألف. فأقام شهرا ثمّ شخص إلى خراسان.

وكان طاهر استخلف ابنه بالرقّة على قتال نصر بن شبث. [٢]

ذكر نادرة لكاتب صارت سببا لصلاح حاله وحال الكتّاب ببغداد [٣] [١٧١]

تحدّث محمد بن خالد بن رودى [٤] المدائني الكاتب قال:

كان مخلد يلقّب بلبد لطول عمره فحدّثنى أنّ المأمون أوّل ما قدم العراق حظر أن يقلّد الأعمال إلّا الشيعة الذين قدموا معه من خراسان. فطالت عطلة كتّاب السواد وعمّاله وكانوا يحضرون داره فى كلّ يوم حتّى ساءت حال أكثرهم. فخرج يوما بعض مشايخ الشيعة وكان مغفّلا، فتأمّل وجوههم فلم ير فيهم أسنّ من مخلد، فجلس إليه ثمّ قال له:

- «إنّ أمير المؤمنين قد أمرنى أن أتخيّر ناحية من نواحي الخراج صالحة المرفق ليوقّع بتقليدى إيّاه، فاختر لى أنت ناحية.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 149 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1753)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.