Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 158

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة المأمون
  4. ودخلت سنة عشرة ومائتين
  5. بناء المأمون ببوران بنت الحسن بن سهل

فقال حسين رخلة [١] :

- «يا أمير المؤمنين إنّما نثر لنأخذه وإلّا فالعقد أولى به.» قال: «ردّها فإنّى أخلفها عليك.» فردّت. فجمعها [١٨٠] المأمون فى الآنية كما كانت، ووضع فى حجرها، وقال:

- «هذه نحلتك وسلى حوائجك.» فأمسكت، فقالت جدّتها:

- «كلّمى سيّدك وسليه حوائجك، فقد أمرك.» فسألته الرضا عن إبراهيم بن المهدى. فقال:

- «قد فعلت.» وسألته الإذن لأمّ جعفر فى الحجّ، فأذن لها. وألبستها أمّ جعفر البدنة الأموية. وابتنى بها من ليلته وأوقد فى تلك الليلة شمعة عنبر فيها أربعون منّا فى تور ذهب فأنكر المأمون ذلك عليهم وقال:

- «هذا سرف.» فلمّا كان من الغد دعا إبراهيم بن المهدى، فجاء يمشى من شاطئ دجلة.

فلمّا دخل على المأمون قال:

- «هيه يا إبراهيم.» فقال: «يا أمير المؤمنين، ولىّ الثأر محكّم فى القصاص والعفو أقرب للتقوى ومن تناوله الاغترار بما مدّ له من أسباب الشقاء أمكن عادية الدهر من نفسه، وقد جعلك الله فوق كلّ ذى ذنب كما جعل كلّ ذى ذنب. دونك فإن تعاقب فبحقّك وإن تعف فبفضلك.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 158 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1762)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.