Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 209

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة أبى إسحاق المعتصم
  4. ثم دخلت سنة اثنتين وعشرين ومائتين
  5. أمان مختوم بالذهب من المعتصم لبابك

الحال بأمان، فمن يأخذه ويذهب به إليه؟» فلم يجسر على ذلك أحد منهم وقالوا:

- «أيّها الأمير ما فينا من يجترئ أن يلقاه بهذا.» فقال الأفشين:

- «ويحكم، إنّه يفرح بهذا.» قالوا: «أصلح الله الأمير، نحن أعرف بهذا منك.» قال: «فلا بدّ من أن تهبوا لى أنفسكم وتوصلوا هذا الكتاب إليه.» فقام رجلان منهم فقالا:

- «اضمن لنا أنّك تجرى على عيالاتنا.» فضمن لهما. وأخذا الكتاب وتوجّها، فلم يزالا يدوران فى الغيضة حتّى أصاباه، وكتب معهما ابن بابك يعلمه الخبر ويسأله أن يصير إلى الأمان. فدفعا إليه الكتاب عن ابنه فقرأ الكتاب ابنه وقال:

- «أىّ شيء صنعتم؟» قال: «أسر عيالاتنا [٢٣٦] ولم نعرف موضعك فنأتيك.» فقال للذي كان معه الكتاب:

- «أمّا هذا فلا أعرفه، ولكن أنت يا ابن الفاعلة كيف اجترأت أن تجيئني من عند ابن الفاعلة؟» - يعنى ابنه.

فأخذه وشدّ الكتاب على صدره مختوما لم يفضّه وضرب عنقه.

ثمّ قال للآخر:

- «اذهب أنت فقل لابني [١] : يا بن الزانية قد تحقّقت الساعة أنّك لست لى بابن، وأنّ أمّك جاءت بك من عهر، لو عشت يوما واحدا وأنت رئيس

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 209 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1812)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.