Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 241

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة أبى إسحاق المعتصم
  4. ودخلت سنة ثلاث وعشرين ومائتين
  5. ذكر سوء تحفظ فى القول عاد بهلكة

ثمّ دعاه بالليل فنادمه [على] [١] الشراب وسقاه حتّى أسكره واستحلفه أن لا يكتمه من أمره شيئا. فشرح له قصّته وسمّى له جميع من كان دبّ فى أمره فكتبه المعتصم وحفظه، ثمّ دعا الحارث السمرقندي بعد ذلك فسأله عن الأسباب، فقصّ عليه مثل ما قصّ العباس.

ثمّ أمر بعد ذلك بتقييد العباس.

ثمّ قال للحارث:

- «قد رضتك على أن تكذب فأجد السبيل إلى سفك دمك فلم تفعل.» ثمّ دفع العباس إلى الأفشين وتتبّع المعتصم أولئك القوّاد فأخذوا جميعا.

فأمّا أحمد بن الخليل فأمر أن يحمل على بغل بأكاف [٢] بلا وطاء ويطرح فى الشمس إذا نزل ويطعم فى كلّ يوم رغيفا واحدا.

وأمّا عجيف بن عنبسة فدفع مع جماعة من القوّاد إلى ايتاخ ودفع أحمد بن الخليل إلى أشناس وأخذ الشاه بن سهل فأحضره المعتصم والعباس بين يديه، فقال له:

- «يا ابن الزانية، أحسنت إليك فلم تشكر.» فقال الشاه:

- «ابن الزانية هذا الذي بين يديك- يعنى العباس- لو تركني هذا كنت أنت يا هذا لا تقدر [٢٧١] أن تقعد فى هذا المجلس وتقول ما تقول.» فأمر به المعتصم فضربت عنقه ودفع عجيف إلى ايتاخ فعلّق عليه حديدا كثيرا وحمله على بغل فى محمل بلا وطاء.

وأمّا العباس فكان فى يد الأفشين، فلمّا نزل المعتصم منبج [٣] وكان

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 241 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1844)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.