Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 249

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة أبى إسحاق المعتصم
  4. ودخلت سنة أربع وعشرين ومائتين
  5. وفيها أظهر مازيار بن قارن الخلاف على المعتصم بطبرستان ذكر السبب فى ذلك

يسرة الطريق فوجلت منه ثمّ اقتحمته بالرمح ولم أر أحدا ولكنى صحت:

- «من أنت ويلك.» فإذا رجل يصيح:

- «زينهار.» يعنى: الأمان. فأخرجته وإذا هو شيخ جسيم فقلت:

- «من أنت؟» فقال: «أنا شهريار.» وإذا به أخو سرخاستان صاحب العسكر.

فحملته إلى الحسن بن الحسين فضرب عنقه.

وأمّا سرخاستان فإنّه مضى على وجهه وكان عليلا فلمّا جهده العطش نزل عند غيضة واستلقى وصاح بعض أصحابه ممّن تبعه:

- «يا فلان [٢٨٠] اسقني ماء فقد جهدنى العطش.» فقال: «ليس معى ما أغرف به [١] من هذا الموضع.» فقال له سرخاستان:

- «خذ رأس جعبتى فاسقني به.» فنظر الرجل إلى أصحابه وقال لهم:

- «هذا الشيطان قد أهلكنا. فلم لا نتقرّب به إلى السلطان ونأخذ لأنفسنا أمانا؟» فأجابوه إلى ذلك ووثبوا عليه وشدّوه كتافا فقال لهم:

- «خذوا منى مائة ألف واتركوني فإنّ العرب لا تعطيكم شيئا.» قالوا: «أحضرها.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 249 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1852)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.