Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 268

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة أبى إسحاق المعتصم
  4. ودخلت سنة خمس وعشرين ومائتين
  5. بين مازيار وأفشين

قال: «لا.» قالوا: «هذا المازيار.» قال: «نعم قد عرفته الآن.» قالوا: «هل كاتبته؟» قال: «لا.» قالوا لمازيار:

- «هل كتب إليك؟» قال: «نعم كتب أخوه خاش إلى أخى قوهيار أنه لم يكن ينصر هذا الدين الأبيض غيرى وغير أخيك وأنه بحمقه قتيل نفسه، ولقد جهدت أن أصرف عنه الموت فأبى حمقه إلّا أن دلّاه فيما وقع فيه، فإن خالفت لم يكن للقوم من يرمونك به غيرى ومعى من الفرسان وأهل النجدة والبأس، فإن وجّهت إليك لم يبق أحد يحاربنا إلّا ثلثة: العرب والمغاربة والأتراك. والعربي بمنزلة الكلب [١] ، اطرح له كسرة ثمّ اضرب رأسه بالدبّوس، وهؤلاء الذباب يعنى المغاربة إنّما هم أكلة رأس، وأولاد الشياطين- يعنى الأتراك- فإنما هي ساعة حتى تنفد سهامهم ثمّ تجول الخيل عليهم جولة فتأتى على آخرهم، ويعود الدين إلى ما لم يزل عليه أيّام العجم.» فقال الأفشين:

- «هذا يدّعى على أخى وأخيه ودعوى لا تجب علىّ، ولو كتبت هذا الكتاب [٣٠١] لأستميله إلىّ وليثق بناحيتى لكان غير مستنكر، لأنى إذا نصرت الخليفة بيدي لكنت بالجملة أحرى أن أنصره لآخذ قفاه وآتى به الخليفة فأحظى به عنده كما حظى عبد الله بن طاهر بمجيء المازيار.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 268 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1871)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.