Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 270

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة أبى إسحاق المعتصم
  4. ثم دخلت سنة ست وعشرين ومائتين
  5. وفيها مات الأفشين. ذكر الخبر عن موته

فضرب بيده إلى منطقته فجذبها. فقال:

- «قد كنت أتوقّع هذا منكم قبل اليوم.» فقلب بغا القباء على رأسه، ثمّ أخذ بمجامع القباء عند عنقه وأخرجه إلى محبسه.

ثمّ دخلت سنة ستّ وعشرين ومائتين

وفيها مات الأفشين. ذكر الخبر عن موته

لمّا جاءت الفاكهة جمع المعتصم من الفواكه شيئا كثيرا فى طبق وقال لابنه هارون الواثق:

- «اذهب بهذه الفواكه إلى الأفشين.» فحملت مع هارون حتى صعد بها إليه فى البناء الذي بنى له وحبس فيه، فنظر إليه الأفشين، ثمّ قال للواثق:

- «لا إله إلّا الله، ما أحسنه لولا أنى فقدت منه ما أشتهيه.» وكان فقد منه الشاهلوج. فقال الواثق:

- «وما هو؟» فقال: «الشاهلوج.» فقال: «هو ذى، أنصرف فأوجّه به إليك.» ولم يمسّ من الفاكهة شيئا. فلمّا أراد الواثق الانصراف قال له الأفشين:

- «اقرأ على سيّدى السلام وقل له: أسألك أن توجّه إلىّ ثقة من قبلك يؤدّى عنّى ما أقول.» [٣٠٣] فأمر المعتصم حمدون بن إسماعيل. وكان حمدون فى أيّام المتوكّل فى

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 270 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1873)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.