Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 280

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة هارون الواثق
  4. ودخلت سنة إحدى وثلاثين ومائتين
  5. تحرك قوم وأخذهم البيعة على أحمد بن نصر الخزاعي

وبويع على الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر لما كثر الدعّار وظهر الفساد والمأمون بخراسان ولم يزل على ذلك ثابتا إلى أن قدم المأمون بغداد فى سنة أربع، فرجوا إذا تحرّك استجابة الناس له للأسباب التي ذكرت.

وكان فيمن بايعه قوم من أصحاب إسحاق بن إبراهيم بن مصعب صاحب الشرطة يرون رأيه ففرّقوا فى قوم مالا وأعطوا كلّ رجل دينارا دينارا، وواعدهم أحمد بن نصر ليلة يضربون فيها بالطبل للاجتماع والوثوب بالسلطان، وكان قوم منهم بالجانب الشرقي وقوم بالجانب الغربي، فانتبذ بعض من أخذ الدينار واجتمع عدّة منهم على شربه. فلمّا ثملوا ضربوا بالطبل ليلة الأربعاء قبل الموعد بليلة وكان الموعد ليلة الخميس وهم يحسبونها ليلة الخميس [٣١١] التي اتّعدوا لها، فأكثروا ضرب الطبل فلم يجبهم أحد.

وكان إسحاق بن إبراهيم بن مصعب غائبا عن بغداد وخليفته بها أخوه محمد بن إبراهيم، فوجّه إليهم محمد بن إبراهيم صاحبه فأتاهم فسألهم عن قصّتهم فلم يظهر له أحد فدلّه الجيران على رجل حمّامى فأخذه وتهدّده بالضرب فأمر على أحمد بن نصر وجماعة سمّاهم، فتتبّع القوم من ليلتهم فأخذ بعضهم من الجانب الشرقي وبعضهم من الجانب الغربي وقيّد وجوههم وأصيب فى منزل أحدهم علمان أخضران فيهما حمرة، ثمّ أخذ خصىّ لأحمد بن نصر، فتهدّد فأقرّ بما أقرّ به عيسى الحمّامى.

فأخذ أحمد بن نصر وحمل إلى محمد بن إبراهيم بن مصعب مع أولاده وجماعة من يغشاه، فحملهم إلى الواثق بسرّ من رأى على بغال بأكاف لا وطاء تحتهم وهم مقيّدون.

فجلس لهم الواثق مجلسا عامّا وأحضر أحمد بن أبى دؤاد ليمتحنوا مكشوفا. فأحضر القوم وحضر معهم أحمد بن نصر فلم يناظرهم الواثق فى

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 280 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.