Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 296

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة جعفر المتوكل
  4. ودخلت سنة خمس وثلاثين ومائتين
  5. وفيها كان مقتل إيتاخ ذكر سبب مقتله

- «تدخل أعزّ الله الأمير.» وكان الموكّلون بالجسر كلّما مرّ بهم غلام من غلمانه قدّموه حتّى بقي فى خاصّة غلمانه، فدخل بين يديه قوم وقد فرشت له دار خزيمة بن خازم، وتأخّر إسحاق وأمر ألّا يدخل الدار من غلمانه إلّا ثلاثة أو أربعة وأخذت عليه الأبواب وأمر بحراسته من ناحية الشطّ وكسرت كلّ درجة فى قصر خزيمة، فحين دخل أغلق الباب، خلفه فنظر فإذا ليس فيه إلّا ثلاثة غلمان.

فقال:

- «قد فعلوها.» ولو لم يؤخذ [١] ببغداد ما قدروا على أخذه، ولو صار إلى سرّ من رأى فأراد بأصحابه قتل جميع من خالفه أمكنه ذلك.

ثمّ ركب إسحاق حرّاقة وأعدّ [٣٢٩] لإيتاخ أخرى. ثمّ أرسل إليه أن يصير إلى الأخرى وأمر بأخذ سيفه، فحدّروه إلى الحرّاقة وصيّر قوم معه بالسلاح، وصاعد إسحاق إلى منزله، وأخرج إيتاخ حين بلغ دار إسحاق فأدخل ناحية منها، ثمّ قيّد وثقّل بالحديد فى عنقه ورجليه، ثمّ قدم بابنيه:

منصور والمظفّر وبكاتبيه: سليمان بن وهب وقدامة بن زياد النصراني بغداد وكان سليمان على أعمال السلطان وقدامة على ضياع إيتاخ خاصّة فحبسوا ببغداد.

وذكر ترك مولى إسحاق قال: وقفت على باب البيت الذي فيه إيتاخ محبوس فقال:

- «يا ترك» .

قلت:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 296 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1898)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.