Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 307

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة جعفر المتوكل
  4. ثم دخلت سنة ست وأربعين [٢] ومائتين

فلم يزل يخدعه حتى كتب ما قال. ثمّ دعا عبيد الله الحسن بن المخلد وموسى بن عبد الملك وقال لهما:

- «ابذلا خطّا فى نجاح وأصحابه بألفي ألف دينار، وإلّا فإنّه سيسلمكما إليه ويهلككما.» فكتبا له ذلك ودخل عبيد الله على المتوكّل وقال:

- «يا أمير المؤمنين قد رجع نجاح عمّا قاله البارحة وهذا خطّه وهذه رقعة موسى بن الحسن يتقبّلان به ممّا بذلا به خطوطهما فتأخذ ما ضمنا عنه ثمّ تعطف عليهما فتأخذ قريبا ممّا ضمن لك عنهما.» فسرّ المتوكّل وطمع فيما قال عبيد الله وقال:

- «ادفعه إليهما.» فأمرا بأن تؤخذ قلنسوته، وقبضا على كتّابه فاستخرجا من يومهما ذلك مائة وأربعين ألف دينار اعترف بها [٣٤٢] ابنه، وذلك سوى قيمة ضياعه وقصوره وفرشه ومستغلاته وآلاته. فقبض جميع ذلك وضرب مرارا بالمقارع وعذّب ثمّ خنق أو عصرت خصاه فأصبح ميّتا. وطولب أولاده ووكلاؤه، وأخذ بسببه قوم ببغداد وبسرّ من رأى وبمكّة وبناحية السواد فحبسوا وصودروا. [١]

ثمّ دخلت سنة ستّ وأربعين [٢] ومائتين

ولم يجر فيها شيء يكتب.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 307 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1909)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.