Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 309

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة جعفر المتوكل
  4. ودخلت سنة سبع وأربعين ومائتين
  5. وفيها كان مقتل المتوكل على الله ذكر السبب فى قتله

- «يا أمير المؤمنين لو أمرت بضرب عنقي كان أسهل علىّ ممّا تفعله بى.» فقال: «اسقوه.» وأمر بالعشاء فأحضر وذلك فى جوف الليل فجعل يأكل هو والفتح وهو سكران يلقم ويسقى المنتصر وهو يشتمه.

ثمّ خرج المنتصر وأخذ بيد زرافة الحاجب وقال:

- «امض معى.» قال: «يا سيّدى، إنّ أمير المؤمنين لم يقم بعد.» فقال: «إنّ أمير المؤمنين قد أخذ منه الشراب، والساعة يخرج بغا والندماء، وقد أحببت أن تجعل أمر ولدك إلىّ فإنّ أوتامش سألنى أن أزوّج ابنه من ابنتك وابنك من ابنته.» قال له زرافة:

- «نحن عبيدك يا سيّدى فمر بأمرك.» وأخذ المنتصر بيده وانصرف به معه فقال بنان المغنّى [١] :

فما بعد المنتصر حتى سمعنا الضجّة والصراخ وكنت مع المنتصر قد قمت لأشهد الأملاك والنثار.

فلمّا سمع المنتصر الصراخ خرج فاستقبله بغا فقال له المنتصر:

- «ما هذه الضجّة.» قال: [٣٤٤]- «خير يا أمير المؤمنين.» قال: «ما تقول ويلك؟»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 309 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1911)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.