Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 344

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة أبى العباس المستعين
  4. ودخلت سنة إحدى وخمسين ومائتين
  5. خليفتان فى زمن واحد

باب الشماسية، وفتح باب الشماسية وأخرج إلى الآجر من لقطه وردّوه إلى هذا الجانب من السور.

ثمّ وجّه محمد بن عبد الله الشاه بن ميكال من باب القطيعة وبندارا وخالدا وأمددا بالمبيّضة من أهل بغداد، فحمل الشاه والمبيّضة حملة أزالوا بها الأتراك والمغاربة ومن معهم عن موضعهم وحملت عليهم المبيّضة، فأصحروا بهم. وحمل عليهم الطبرية فخالطوهم وخرج عليهم المبيّضة، فأصحروا بهم. وحمل عليهم الطبرية فخالطوهم وخرج عليه بندار وخالد بن عمران من الكمين وكانوا كمناء من ناحية باب قطربل. فوضعوا فى أصحاب أبى أحمد السيف فقتل الأتراك وغيرهم فقتلوهم أبرح قتل ولم يفلت منهم إلّا القليل.

وانتهب المبيّضة عسكرهم وما كان فيه من المتاع والأنفال والمضارب والخرثىّ. فكان من أفلت منهم من السيف [٣٨٣] ورمى بنفسه فى دجلة ليعبر إلى عسكر أبى أحمد أخذه أصحاب السميريات [١] وكانت السميريات قد شحنت بالمقاتلة فقتلوا وأسروا وجعلت القتلى والرؤوس من الأتراك والمغاربة وغيرهم فى الزواريق، فنصبت بعضها فى الجسر وبعضها على باب محمد بن عبد الله.

وأمر محمد لمن أبلى فى هذا اليوم بالأسورة. فسوّر قوم كثير من الجند وغيرهم وطلبت المنهزمة فبلغ بعضهم أوانا وبعضهم إلى عسكر أبى أحمد، وبعضهم نفذ إلى سرّ من رأى. وخلع محمد على قوّاده على كلّ واحد أربع خلع وخرج المبيّضة والعيّارون فى طلب ما خلّفه المنهزمة.

فوجّه محمد فى آخر هذا اليوم أخاه عبيد الله بن عبد الله فى إثرهم حياطة لأهل بغداد لأنّه لم يأمن رجعتهم عليهم وأشير على محمد بن عبد

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 344 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.