Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 377

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة المعتز
  4. ودخلت سنة أربع وخمسين ومائتين
  5. ذكر مقتل بغا الشرابى

قال: «دعني حتّى أنظر ويخرج إليكم أمرى بالغداة.» فلمّا جنّه الليل دعا بزورق فركبه مع خادمين معه وحمل معه شيئا من المال ولم يحمل معه سلاحا ولا سكّينا ولا عمودا، ولا يعلم أهل عسكره بذلك من أمره، والمعتزّ فى غيبة بغا لا ينام إلّا فى ثيابه وعليه السلاح ولا يشرب نبيذا وجميع جواريه على رجل. فصار بغا إلى الجسر فى الثلث الأوّل. فلمّا قرب الزورق من الجسر بعث الموكلون به من ينظر من فى الزورق. ثمّ صاحوا بالغلام فرجع إليهم وخرج بغا فى البستان الخاقاني، فلحقه عدّة منهم، فوقف لهم وقال:

- «أنا بغا.» ولحقه وليد المغربىّ فقال له:

- «ما لك جعلت فداك؟» [٤٢٣] قال: «إمّا أن تذهب بى إلى منزل صالح بن وصيف وإمّا أن تصيروا معى حتّى أحسن إليكم.» فوكّل به وليد المغربي، ثمّ مرّ يركض إلى الجوسق فاستأذن على المعتزّ، فأذن له فقال:

- «يا سيدي هذا بغا قد أخذته وقد وكّلت به.» قال: «ويلك جئني برأسه.» فرجع الوليد إليه فقال للموكّلين:

- «تنحّوا عنّى حتّى أبلغه الرسالة.» وضربه ضربة على جبهته ثمّ على يده فقطعها. ثمّ ضربه حتّى صرعه وذبحه وحمل رأسه فى بركة [١] قبائه، وأتى به المعتزّ، فوهب له عشرة آلاف

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 377 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1977)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.