Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 417

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة المهتدى بالله ابن الواثق
  4. ثم دخلت سنة ست وخمسين ومائتين [٤٥٩]
  5. وفى رجب من هذه السنة خلع المهتدى وقتل ذكر سبب خلعه وقتاله الأتراك وظفرهم به وقتلهم إياه

اليوم فعل بى غدا مثله.» فاجتمعوا على خلعه والفتك به. فتوجّه موسى نحو طريق خراسان وقال له بايكباك:

- «اذهب إليه وأظهر له الطاعة.» ودبّرا فى ذلك تدبيرا بلغ المهتدى، وظنّ أنّ بايكباك أتاه فى الفتك به.

فلمّا دخل إليه أمر بحبسه وأخذ سلاحه. [٤٧٢] وقال بعضهم:

كان السبب فى ذلك إنّ المهتدى تكلّم فى موسى ومحمد ابني بغا وقال للموالي:

- «قد احتجبنا الأموال.» فتخوّفه أبو نصر وهرب. ثمّ كتب إليه المهتدى وآمنه فرجع وظهر وقعد له المهتدى فوصل إليه هو ومن جاء معه. فسلّم فقال له المهتدى:

- «ما تقول فيما يقول الموالي؟» قال: «وما يقولون؟» قال: «إنّهم يقولون إنّكم احتجزتم الأموال واستبددتم بالأعمال فما تنظرون فى شيء من مصالحهم.» قال: «يا أمير المؤمنين وما أنا والأموال ولست كاتب ديوان ولا جرى على يدي عمل.» فقال: «وأين الأموال هل هي إلّا عندك وعند أخيك وكتّابكم.» ودنا الموالي وأخذوا بيد محمد وقالوا:

- «هذا عدوّ أمير المؤمنين. لا ينبغي أن تقوم بين يديه بسيف.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 417 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2017)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.