Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 420

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة المهتدى بالله ابن الواثق
  4. ثم دخلت سنة ست وخمسين ومائتين [٤٥٩]
  5. وفى رجب من هذه السنة خلع المهتدى وقتل ذكر سبب خلعه وقتاله الأتراك وظفرهم به وقتلهم إياه

أصحابهم الذين مع أخى بايكباك وبقي المهتدى فى أصحابه لا أتراك معه.

فحمل طغبا [١] أخو بايكباك حملة ثائر موتور فنقض جمعهم وهزمهم وأكثر فيهم القتل وولّوا منهزمين. ومضى المهتدى يركض منهزما فى الأسواق والسيف فى يده مشهور وهو ينادى:

- «يا معشر الناس انصروا خليفتكم.» حتّى صار إلى دار أبى صالح محمد بن يزداذ وفيها أحمد بن جميل صاحب المعونة فدخلها ووضع سلاحه ولبس البياض ليعلو الدار وينزل إلى أخرى ويهرب.

وجاء أحمد بن خاقان فى ثلاثين فارسا يسأل عنه حتّى وقف على خبره فى دار ابن جميل فبادرهم ليصعد فرمى بسهم وبعج [٢] ، ولم يجد المهتدى لنفسه حيلة فاستسلم فأخذه أحمد بن خاقان على دابّة وأردف خلفه سائسا حتّى صار به إلى داره.

وانتهب الجوسق فلم يبق فيه شيء. وأخرجوا [٤٧٦] أحمد بن المتوكّل المعروف بابن فتيان وكان محبوسا فى الجوسق وكتبوا إلى موسى بن بغا وسألوه الانصراف إليهم وجمعوا الهاشميين والخاصّة حتّى بايعوا أحمد بن المتوكّل ابن فتيان وسمّوه: المعتمد على الله.

وأرادوا المهتدى على الخلع قبل ذلك فأبى ولم يجبهم فخلعوا أصابع يديه ورجليه ثمّ أمروا من وطى على خصيته حتّى قتله ولمّا أيقن المهتدى بالقتل قال:

أهمّ بأمر الحزم لو أستطيعه ... وقد حيل بين العير والنّزوان

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 420 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2020)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.