Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 437

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة المعتمد على الله
  4. ودخلت سنة ستين ومائتين
  5. محاربة يعقوب بن الليث الحسن بن زيد بطبرستان ذكر السبب فى ذلك

أحمد الموفّق وحضر القوّاد وأذن لرسول يعقوب. فذكر رسول يعقوب ما لا يزال يتناهى إلى يعقوب من حال أهل خراسان فى الشراة والخارجين عليهم حتّى غلبوا عليها وضعف محمد بن طاهر عن ضبطها ومكاتبة أهل خراسان يعقوب ومسألتهم إيّاه أن يقدم عليهم واستعانتهم به وأنّه صار إليها فتلقّاه أهلها على عشرة فراسخ وسلّموها إليه وأحضر رأسا على قناة فيه رقعة مكتوب فيها:

- «هذا رأس عدوّ الله الخارجي بهراة ينتحل الخلافة منذ ثلاثين سنة قتله يعقوب بن الليث.» فتكلّم أبو أحمد وعبيد الله بن يحيى وقالا لرسل يعقوب:

- «إنّ أمير المؤمنين لا يقارّ يعقوب على ما فعل وهو يأمره بالانصراف إلى العمل الذي ولّاه إيّاه فليرجع، فإنّه إن فعل كان من الأولياء وإلّا لم يكن إلّا ما للمخالفين.» وصرف رسله وخلع عليهم.

ودخلت سنة ستين ومائتين

وفيها قتل صاحب الزنج صاحب الكوفة علىّ بن زيد العلوي.

وفيها واقع [٤٩٥] يعقوب بن الليث الحسن بن زيد بطبرستان فهزمه، وكان ليعقوب بها ظفر ومحنة.

محاربة يعقوب بن الليث الحسن بن زيد بطبرستان ذكر السبب فى ذلك

وكان السبب فى ذلك أنّه كان بسجستان رجل يعرف بعبد الله رئيس ينافس يعقوب، فقهره يعقوب فهرب منه إلى محمد بن طاهر بنيسابور. فلمّا

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 437 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.