Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 440

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة المعتمد على الله
  4. ودخلت سنة إحدى وستين ومائتين [٤٩٧]
  5. فيها كانت وقعة بين محمد بن واصل وبين عبد الرحمن وطاشتمر برامهرمز فقتل ابن واصل طاشتمر وأسر ابن مفلح. ذكر السبب فى ذلك

ذلك وكان مقيما بالأهواز على حرب الخارجي بناحية البصرة، فلمّا بلغه أنّ ابن مفلح قد توجّه إلى فارس زحف إليه ابن واصل والتقيا برامهرمز وانضمّ ابو داود الصعلوك إلى ابن واصل معينا له [٤٩٨] فظفر ابن واصل بابن مفلح فأسره وقتل واصطلم [١] عسكره وبعث السلطان إسماعيل بن إسحاق إلى ابن واصل فى إطلاق ابن مفلح فلم يجبه إلى ذلك، ثمّ لم يزل ابن مفلح فى يده حتّى قتله.

ولمّا فرغ ابن واصل من ابن مفلح أقبل مظهرا أنّه يريد واسطا لحرب موسى حتّى انتهى إلى الأهواز وبها إبراهيم بن سيما فى جمع كثير، فلمّا رأى موسى بن بغا شدّة الأمر وكثرة المتغلّبين على نواحي المشرق وأن لا قوام له بهم ولا طاقة، سأل حينئذ أن يعفى عن أعمال المشرق، فأعفى عنها وضمّ ذلك إلى أبى أحمد، وانصرف موسى بن بغا إلى باب السلطان وصرف عمّاله عن المشرق.

وولّى أبو الساج الأهواز وحرب صاحب الزنج، فقدّم أبو الساج صهره عبد الرحمن فقتل، وانحاز أبو الساج إلى عسكر مكرم ودخل الزنج الأهواز فسبوا أهلها وقتلوا وانتهبوا.

ثمّ صرف أبو الساج وولّى إبراهيم بن سيما.

وفيها ولّى نصر بن أحمد ما وراء نهر بلخ وكتب إليه بولاية ذلك.

وفيها زحف يعقوب بن الليث إلى فارس وابن واصل بالأهواز فانصرف منها إلى فارس [٤٩٩] والتقى هو ويعقوب فهزمه يعقوب وحصر قلعة ابن واصل بخرّمة [٢] فأخذها وحصّل ما فيها- فبلغت قيمة ما أخذه يعقوب منها أربعين ألف ألف درهم- وأسر مرداسا خال ابن واصل وأوقع بالأكراد الذين

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 440 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2039)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.