Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 465

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة المعتمد على الله
  4. ودخلت سنة سبع وستين ومائتين [٥١٨]
  5. كتاب أبى أحمد إلى صاحب الزنج للأمان والتوبة مما ركب وادعى

إلى بعض الشذاءات أن تقرب من السور من قصر الخبيث فتتابعت سهامهم وأحجار منجنيقاتهم وغير ذلك من عرّاداتهم ومقاليعهم حتّى ما كان يقع طرف ناظر من الشذاءات إلّا على سهم أو حجر فأمر أبو أحمد بردّ تلك الشذاءات ومعالجة من أصابه جرح أو وهن.

واستأمن فى تلك الحال سميريّتان فيها مقاتلة السودان ومعهما آلات الماء فأمر أبو أحمد [٥٣١] للمقاتلين بخلع ديباج ومناطق محلّاة ووصلهما، وأمر للملّاحين بخلع حرير حمر وثياب بيض وخضر وأمر لهم بصلات وأمر بإدنائهم من الموضع الذي يراه منه نظراؤهم. فكان هذا من أنجع المكائد التي كادهم بها، وذلك أنّهم لمّا رأوا ذلك حسدوهم على ما صاروا إليه من الإحسان مع الدعة والأمن فتنافسوا فيه وابتدروا إليه وحرصوا على المسارعة إليه.

فصار إلى أبى أحمد فى يومه ذلك عدّة سميريات فأمر لأصحابها بمثل ما أمر لمن تقدّمهم. فتتابع القوم إلى الأمان رغبة ورهبة ثمّ استأمن أصحاب الشذاءات. وجاءه السودان والبيضان فكان يصلهم ويكتب أسماءهم ويضمّهم إلى ابنه أبى العباس.

ثمّ تقدم أبو أحمد إلى موضع يقرب من القصر يعرف بحطى [١] بعد ما أصلح الطرق إليه وعقد القناطر على أنهارها- وعسكر أبى أحمد فى ذلك الوقت زهاء خمسين ألفا وعسكر الخبيث زهاء ثلاثمائة ألف، ممّن يقاتل أو يدافع من بين ضارب بسيف وطاعن برمح ورام عن قوس وقاذف بحجر عن منجنيق أو عرّادة أو مقلاع- وأضعفهم الرماة باليد وهم النظّارة الذين يكثرون السواد [٢] والمعينون بالنعير والصياح [٥٣٢] فأمر أبو أحمد فنودي:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 465 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2064)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.