Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 484

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة المعتمد على الله
  4. ودخلت سنة ثمان وسبعين ومائتين
  5. انصراف أبى أحمد من الجبل إلى العراق

وكان هذا التلّ انفرج عن شبه حوض من حجر فى لون المسنّ عليه كتاب لا يدرى ما هو. فأحضر أصحاب الأديان فلم يعرف أحد منهم الخطّ.

ودخلت سنة سبع وسبعين ومائتين

ولم يجر فيها ما يكتب.

ودخلت سنة ثمان وسبعين ومائتين

وفيها انحدر وصيف خادم أبن أبى الساج إلى واسط بأمر أبى الصقر ذكر السبب فى ذلك

كان سبب ذلك أنّ أبا الصقر أتلف ما فى بيوت أموال أبى أحمد، حتّى لم يبق فيها شيء، بالهبات والصلات العظام التي كان يجيز بها القوّاد، والخلع التي يخلعها عليهم. فاستدعى وصيفا هذا ليكون عدّة له إن طالبه أبو أحمد، وكان اصطنع وصيفا وأجازه بجوائز كثيرة [٥٥٦] وأدرّ على أصحابه أرزاقهم.

ولما نفد ما فى بيوت الأموال طالب أرباب الضياع بخراج سنة مبهمة عن أرضهم، وحبس بذلك جماعة وكان الذي يتولّى له ذلك المعروف بالزغل [١] .

فعسف الناس وقدم الموفّق قبل أن يسنتظف [٢] أداء ذلك، فشغل عنه بقدومه.

انصراف أبى أحمد من الجبل إلى العراق

وانصرف أبو أحمد من الجبل إلى العراق، فاشتدّ به وجع النقرس حتّى لم يقدر على الركوب. فاتّخذ له سرير عليه قبّة، فكان يقعد فيه ويجلس معه

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 484 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2083)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.