Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 487

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة المعتمد على الله
  4. ودخلت سنة ثمان وسبعين ومائتين
  5. ابتداء امر القرامطة

بالمعتضد بالله، وأخرج العطاء للجند وخطب يوم الجمعة للمعتمد ثمّ للمفوّض ثم للمعتضد.

وقبض على أبى الصقر وأسبابه [٥٥٩] وطلب بنو الفرات وكان إليهم ديوان السواد فاختفوا.

وخلع على عبد الله [١] بن سليمان بن وهب وولّى الوزارة.

وبعث بمحمد بن أبى الساج إلى واسط ليردّ غلامه وصيفا إلى بغداد. فأبى وصيف ومضى إلى الأهواز فعاث بالسوس وأنهب الطيّب. [٢]

ابتداء امر القرامطة

وفيها وردت الاخبار بحركة قوم يعرفون بالقرامطة بسواد الكوفة. وكان ابتداء أمرهم قدوم رجل من ناحية خوزستان سواد الكوفة. فأظهر الزهد والتقشّف وكان يسفّ الخوص ويأكل من كسبه ويكثر الصلاة، فأقام على ذلك مدّة، فكان إذا قعد إليه إنسان ذاكره أمر الدين وزهّده فى الدنيا وأعلمه أنّ الصلاة المفترضة على الناس خمسون صلاة فى كلّ يوم وليلة، حتّى فشا ذلك عنه.

ثمّ أعلمهم أنّه يدعو إلى إمام من أهل بيت رسول الله، صلى الله عليه، فلم يزل على ذلك، يقعد إليه الجماعة فيخبرهم من ذلك بما يعلّق قلوبهم.

وكان يقعد إلى بقّال فى القرية بموضع يقال له: النهرين، وكان بالقرب من البقّال نخل اشتراه قوم من التجّار واتخذوا حظيرة فجمعوا فيها ما صرموا من النخل. وجاء التجّار إلى البقّال فسألوه أن يطلب لهم رجلا يحفظ ما صرموا من النخل فأومأ لهم إلى هذا الرجل وقال:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 487 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2086)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.