Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 5, halaman 15

  1. المجلد الخامس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. تتمة خلافة المعتضد
  4. ودخلت سنة سبع وثمانين ومائتين
  5. خروج العباس بن عمرو الغنوي

يطوفوا حولي وخلفي فى البراري ولا يتبعني الطلب فى البوادي.

- «ثمّ لا يحملهم البلد فى المقام ولا الزاد إن كانوا كثيرين، فلا بدّ أن ينصرف الجمهور ويبقى الأقلّ فهم قتلى سيوفى أوّل يوم نلتقي فيه. هذا إن سلموا من وباء هذه الناحية ورداءة ماءها وهواءها الذي نشأوا فى غيره وضدّه.

- «ففكّر فى هذا ونحوه وانظر هل يفيء [١٦] تعبك وتغريرك بعسكرك وجيشك وإنفاقك الأموال وتجهيزك الرجال وتكلّفك هذه الأخطار بطلبي وأنا مع هذا خالي الذرع منها سليم النفس والأصحاب من جميعها. فأمّا هيبتك فتنخرق، وأمّا الأطراف فتنتقض، وأمّا الملوك من الأعداء فتتجاسر. ثمّ لا تظفر من بلدي بطائل ولا تصل إلى حال ولا مال. فإن اخترت بعد هذا محاربتى فأقدم على بصيرة وأنفذ من شئت واضطرب كيف أحببت، وإن أمسكت فذاك إليك.» قال: ثمّ جهّزنى وأنفذ معى عشرة من أصحابه إلى الكوفة، فسرت منها إلى الحضرة ودخلت على المعتضد [١] فتعجّب من سلامتي، وسألنى عن خبري سؤالا حفيّا فقلت:

- «أخبرك يا أمير المؤمنين سرّا.» فتشوّق إليه وخلا بى. فلم أزل أقصّ عليه الخبر وهو يتمعّط [٢] غليظا

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 5، ص 15 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.