Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 5, halaman 48

  1. المجلد الخامس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة المكتفي بالله
  4. ودخلت سنة أربع وتسعين ومائتين
  5. ورود خبر القافلة على السلطان

قوى على العدوّ بغير زاد ومن وقع فى القتلى وهو مجروح فأفلت يعدو أو من استعبدوه لخدمتهم.

وكانت كتب الضرّابين بمصر إلى الضرّابين بالعراق فى هذه السنة ترد أنّهم يستغنون وذاك أنّ آل طولون والقوّاد المصريّين الذين شخصوا إلى مدينة السلام ومن كان فى مثل حالهم، قد وجّهوا فى حمل مالهم من مصر إلى مدينة السلام وقد سبكوا أوانى الفضّة والذهب والحلي نقارا [١] وحمل إلى مكّة ليوافوا مدينة السلام مع الحاجّ فحمل فى القوافل الشاخصة إلى بغداد فذهب ذلك كلّه.

ولمّا فرغ القرمطى من الحاجّ وأخذ الأموال واستباح الحرم، رحل من وقته من العقبة بعد أن ملأ البرك والآبار بالجيف من الناس والدوابّ. [٥٥]

ورود خبر القافلة على السلطان

وورد الخبر بذلك على السلطان فاستعظم الناس جميعا ذلك.

وندب السلطان أيّوب بن محمّد بن داود صاحب الخراج والضياع بالمشرق وديوان الجيش للخروج إلى الكوفة والمقام بها لإنفاذ الجيوش إلى القرمطى. فخرج وحمل أموالا كثيرة لإعطاء الجند.

ثمّ سار زكرويه إلى زبالة [٢] فنزلها وبثّ الطلائع أمامه ووراءه خوفا من أصحاب السلطان المقيمين بالقادسيّة أن يلحقوه ومتوقّعا ورود القافلة الثالثة التي فيها الأموال والتجار.

ثمّ ساروا إلى الثعلبيّة ثمّ إلى الشقوق وأقام هناك ينتظر القافلة وفيها جماعة من القوّاد: نفيس وصالح ومعه الشمسة. وكان المعتضد جعل فى

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 5، ص 48 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.