Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 5, halaman 56

  1. المجلد الخامس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة المقتدر بالله
  4. ودخلت سنة ست وتسعين ومائتين
  5. وفيها كانت فتنة عبد الله بن المعتز ذكر الخبر عن ذلك

واستوزر أبا عبد الله محمّد بن داود بن الجرّاح وقلّد علىّ بن عيسى الدواوين والأصول ومحمّد بن عبدون دواوين [٦٢] [١] الأزمّة، ونفذت الكتب إلى الأمصار كلّها عن عبد الله بن المعتزّ، ووجّه إلى المقتدر بالله يأمره بالانصراف إلى دار ابن طاهر مع والدته لينتقل هو إلى دار الخلافة، فأجيب بالسمع والطاعة.

وعاد الحسين بن حمدان من غد إلى دار الخلافة فقاتله من فيها من الخدم والغلمان والحشم ومن كان هناك من الرجّالة من وراء السور، ودفعوه عن الدار. فانصرف فى آخر النهار وحمل ما قدر عليه من ماله وحرمه وولده، وسار بالليل إلى الموصل، ولم يكن بقي مع المقتدر من رؤساء القوّاد غير مونس الخادم ومونس الخازن وغريب الخال [٢] والحاشية.

فلمّا راسل ابن المعتزّ المقتدر بالانصراف إلى دار ابن طاهر، قالت هذه الجماعة بعضها لبعض:

- «يا قوم، نسلّم الأمر هكذا، لم لا نجرّد أنفسنا فى دفع ما قد أظلّنا؟

فلعلّ الله أن يكشفه عنّا.» فأجمع رأيهم على أن يصعدوا فى شذاءات ومعهم جماعة، ففعلوا ذلك وألبسوا الجماعة الجواشن والخوذ والسلاح وصاروا إلى دار المخرّم. فلمّا قربوا منها ورآهم من كان فيها على شاطئ دجلة قالوا:

- «شذاءات مصعدة من دار السلطان.» ووقع الرعب فى قلوبهم [٣] فتطايروا [٦٣] على وجوههم قبل أن تجرى بينهم حرب وقبل وصول الشذاآت إلى الدار. وخرج عبد الله بن المعتزّ ومعه

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 5، ص 56 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.