Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 5, halaman 63

  1. المجلد الخامس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة المقتدر بالله
  4. ودخلت سنة ست وتسعين ومائتين
  5. وفيها قبض على محمد بن عبدون وسوسن الحاجب وقتلا ذكر السبب فى ذلك

- «هذا جزاء من يسعى بالباطل.» [٧٠] وكتب إلى المقتدر وعرّفه الصورة، وأنّه كبس على محمّد بن داود عدّة دور فلم يجده، فأوقع العقوبة بالساعى حتّى لا يقدم نظراؤه على السعاية بالباطل.

فلمّا عاد الساعي إلى داره، تقدّم بأن يحمل إليه مائتي دينار وأن يحدر [١] إلى البصرة، وقال لنا:

- «قد صدق الرجل فيما حكاه وقد عاقبناه ولو لم أفعل ما فعلته، لم آمن أن يمضى إلى دار السلطان.» وكان أبو بشر يعرف موضع محمّد بن داود بن الجرّاح وعرف الوزير موضعه فكتمه الوزير ولم يظهره. وهذا ممّا لا ينكر من أبى الحسن ابن الفرات مع كرمه وجلالة قدره ونبل أفعاله.

وفيها قبض على محمّد بن عبدون وسوسن الحاجب وقتلا ذكر السبب فى ذلك

كان السبب فى ذلك أن سوسن الحاجب كان مع ابن المعتزّ فى تدبيره، وظنّ أنّه يقرّره على الحجبة، فلمّا عدل عنه إلى يمن [٢] استوحش وصار إلى دار السلطان. وكان سوسن يدخل مع العبّاس بن الحسن فى التدبير بحضرة المقتدر بالله. فلمّا تقلّد أبو الحسن ابن الفرات الوزارة تفرّد بالتدبير دون [٣] سوسن فظهرت الوحشة بين سوسن وبين أبى الحسن [٧١] ابن الفرات لأجل

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 5، ص 63 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.