Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 5, halaman 120

  1. المجلد الخامس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة المقتدر بالله
  4. ودخلت سنة ست وثلاثمائة
  5. ذكر ما عامل به حامد بن العباس على بن محمد بن الفرات وأسبابه

الثعبانى فأدّى ستين ألف دينار بعد أن استماح الناس وأسعفه علىّ بن عيسى بعشرة آلاف درهم وأقام شهورا كثيرة يستميح الناس حتّى صحّح ما بذل خطّه به وكثرت الشفاعات فيه فردّه حامد إلى منزله.

وجهد حامد فى أن يسلّم إليه ابن الفرات فقال المقتدر:

- «أنا أسلّمه إليك وأوكّل به خادما يحفظ نفسه.» فقال حامد:

- «إذا علم ابن الفرات أنّه يحرس من المكروه تماتن.» فقال المقتدر:

- «أنا أسلّمه [١] إلى علىّ بن عيسى أو إلى شفيع اللؤلؤي فإنّى أثق بهما.» وكان المقتدر يروّى [٢] فى أمر ابن الفرات فتارة تشره نفسه إلى [١٤٠] المال وتارة يكره أن يتلف فى يد حامد. فعرفت زيدان القهرمانة هذه الحالة من المقتدر وأعلمتها ابن الفرات، فأظهر ابن الفرات أنّه رأى أخاه أبا العبّاس فى النوم ووصّاه وقال له:

- «أدّ المال فإنّ القوم ليس يريدون نفسك وإنّما يريدون مالك.» وأنّه قال:

- «قد أدّيت إليهم جميع مالي.» وأنّ أخاه أجابه بأن قال [٣] :

- «لم تؤد إليهم المال الفلاني.» فقلت: «إنّ معظم ذلك لورثتك.» فقال: «أدّه فإنّا جمعناه من أسلافهم وادّخرناه لمثل هذا اليوم.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 5، ص 120 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.